Date
Image
1
  • إنجاز جديد على درب رفد الجيل الجديد بالأدوات المعرفية والمهارات البحثية والقيادية اللازمة في القرن الواحد والعشرين
  • منصور العور: "ملتزمون بوضع مواردنا المعرفية وخبراتنا التراكمية في خدمة تطلعات الوزارة تماشياً مع توجيهات الرئيس الأعلى للجامعة في إعادة هندسة التعليم لنكون جاهزين للمستقبل"

مستفيدة من تجربتها السبّاقة في إعادة هندسة مستقبل التعليم والتعلم على المستوى الإقليمي والعالمي، اختتمت "جامعة حمدان بن محمد الذكية" بنجاح مساق "رواد الأعمال" ومساق "البحث العلمي" ضمن برنامج استعداد، وهو المبادرة التي أطلقتها وزارة التربية والتعليم لتعزيز قدرات الطلبة على الانتقال بسلاسة وكفاءة إلى مرحلة الدراسة الجامعية والمهنية. ويمثل البرنامج واحدًا من المبادرات البارزة التي ترفد الجيل الجديد بالأدوات المعرفية والمهارات البحثية والقيادية والدبلوماسية اللازمة في القرن الواحد والعشرين، وتأهيله بالشكل الأمثل لصناعة المستقبل ودعم مسيرة التقدم والنهضة والتطوير خلال السنوات الخمسين المقبلة.  

وانطلاقاً من دورها المحوري كصرح أكاديمي رائد في إعادة صياغة المنظومة التعليمية عربياً وعالمياً، تولت الجامعة مسؤولية إنجاح برنامجي "إستعداد" لرواد الأعمال والبحث العلمي، استناداً إلى تجربتها السبّاقة في تخريج سفراء معرفة ومبتكرين وعلماء ورواد أعمال وصنّاع قرار وقادة مستقبل، عملاً بالتوجيهات السديدة لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي الرئيس الأعلى للجامعة.

وتماشياً مع التزامها المطلق بتوظيف إمكاناتها في بناء جيل مسلّح بالعلم والمعرفة والابتكار للوصول بدولة الإمارات إلى مصاف الأفضل والأكثر ابتكاراً وتطوراً في العالم، وضعت الجامعة إمكاناتها الفكرية والعلمية والتكنولوجية المتقدمة ومواردها المعرفية العالية وخبراتها التراكمية في خدمة تطلعات "وزارة التربية والتعليم"، حيث شارك نخبة من خريجيها في برامج الماجستير في الجلسات الافتراضية، والتي أقيمت  بين أسبوع إلى ثلااثة أسابيع خلال العطلة الصيفية. 

وانضمت الدكتورة آمنة الضحاك الشامسي، وكيل وزارة التربية والتعليم المساعد لقطاع الرعاية والأنشطة، إلى الجلسات الختامية من مسار "ريادة الأعمال" لتشارك الطلبة أبرز الدروس المستفادة من تجربتها، مثمّنة الجهود السبّاقة التي تقودها "جامعة حمدان بن محمد الذكية" لدعم التوجه الوطني نحو تطوير نظام تعليمي رفيع المستوى يضمن استثمار الطاقات الكامنة لرأس المال البشري، باعتباره الثروة الحقيقية والرهان الأقوى للمستقبل، انسجاماً مع "رؤية الإمارات 2021".

وقال الدكتور منصور العور، رئيس "جامعة حمدان بن محمد الذكية": "يأتي انضمامنا إلى الجهات الداعمة لبرنامج "استعداد" انطلاقاً من التزامنا في "جامعة حمدان بن محمد الذكية" بقيادة عملية التغيير الجذري والإيجابي ضمن قطاع التعليم، استلهاماً من الرؤية السديدة لسيدي سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي الرئيس الأعلى للجامعة، في إعادة هندسة التعليم لنكون جاهزين للمستقبل. ويمثل نجاح مساري البحث العلمي وريادة الأعمال، في إطار البرنامج الوطني النوعي، خطوة متقدمة على درب الارتقاء بجودة المنظومة التعليمية لتكون حجر أساس تعزيز الجاهزية للخمسين عاماً المقبلة. ويدفعنا الإنجاز الجديد إلى المُضي قدماً في ترجمة رؤيتنا الاستشرافية التي تستهدف تشجيع الشباب على الانخراط في العلوم الحديثة والمجالات الحيوية، التي تمهد الطريق أمام ترجمة التطلعات الطموحة في بناء اقتصاد معرفي متنوع قائم على الابتكار والاستدامة وصنع مستقبل أكثر أمناً وازدهاراً ورخاءً."

وأضاف العور: "نجدّد التزامنا المطلق بنقل وتعميم تجربتنا العالمية الرائدة وتوظيفها في خدمة التوجّه الوطني نحو الارتقاء بالمنظومة التعليمية وخلق بيئة حاضنة ومحفزة على بناء الطاقات الإبداعية والقدرات الفكرية والمهارات التحليلية، لتخريج أجيال مؤهّلة لإعلاء راية الإمارات عالمياً وتمكينها معرفياً وتكنولوجياً وعلمياً للاضطلاع بدور محوري ومؤثر في بناء الوطن."

وتمحور "برنامج إستعداد للبحث العلمي" حول رفد الطلبة الإماراتيين بأحدث منهجيات البحث العلمي وأعلى المهارات العملية والأكاديمية اللازمة للحصول لاحقاً على قبول جامعي، مع التركيز على تعزيز قدرتهم على التحليل وحل المشكلات وصنع القرار وتقييم النتائج، في سبيل تحقيق التميز والنجاح في مختلف الميادين الحيوية. 

واختتمت الجامعة أيضاً "برنامج إستعداد لرواد الأعمال"، مدعومةً بسجل حافل بالإنجاز في تأهيل شباب ممكّنين معرفياً وأكاديمياً وخبراتياً لتوجيه دفة الابتكار وريادة الأعمال في خدمة مسيرة التنمية الشاملة. وشكل البرنامج أساساً متيناً لرفد الطلبة بمهارات التفكير النقدي وحل المشكلات والتواصل الفعال والتعاون والمبادرة، ورعايتهم وتوجيههم لدخول عالم ريادة الأعمال من باب الابتكار والإبداع، ما يؤهلهم لأن يكونوا قوة دافعة للتنويع الاقتصادي وقوة مؤثرة في ضمان الرخاء والازدهار في المستقبل.