HBMSU

آخر الأخبار

الأخبار
Date
Image
HE
  • ضاحي خلفان: "ماضون في تعزيز جاهزيتنا للمستقبل عبر إعادة تشكيل التعليم العالي وفق أدوات مبتكرة تواكب متطلبات ما بعد كورونا"

بحضور ومباركة معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي رئيس مجلس أمناء "جامعة حمدان بن محمد الذكية"، وضعت "جامعة حمدان بن محمد الذكية" الأولويات الاستراتيجية لخارطة الطريق للجامعة خلال السنوات الثلاث المقبلة، التزامًا منها برؤية القيادة الرشيدة في جعل نهوض الإمارات الأسرع عالمياً في مرحلة "ما بعد كورونا". وجاء ذلك خلال الاجتماع العادي الأول لمجلس الأمناء للسنة الأكاديمية 2020/2021 الذي عُقِدَ مؤخراً بحضور أعضاء مجلس الأمناء، وفي مقدمتهم معالي مطر الطاير، المدير العام ورئيس مجلس المديرين لـ "هيئة الطرق والمواصلات" نائب رئيس مجلس الأمناء. وأجمع الحضور على أهمية مواصلة العمل وفق توجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي الرئيس الأعلى للجامعة، في تطبيق مفاهيم جديدة ومنهجيات غير تقليدية تضمن استمرارية المسيرة التعليمية في ظل المتغيرات المتسارعة.

وشهد اجتماع مجلس الأمناء استعراض التوجهات الاستراتيجية للجامعة في الفترة بين عامي 2021 و2023، والتي تتمثل في توسيع دائرة انتشار برامج التدريب الذكية التي تقدمها الجامعة في العالم العربي، تطبيق نماذج أعمال مبتكرة لجذب قطاعات جديدة من السوق، اعتماد أحدث التقنيات لتسريع الابتكار في التعليم والجوانب الإدارية ذات الصلة، دعم برامج التحول الرقمي للجامعات في الدولة     والعالم العربي، تطبيق مفهوم التعليم من أجل المهارات في برامج التدريب والبرامج الأكاديمية للجامعة، و اعتماد منهجية البحث العلمي التطبيقي لتقديم مساهمات متميزة للمجتمع الإماراتي.

وقال معالي ضاحي خلفان تميم: "نبارك الاستراتيجية الجديدة التي تم اعتمادها للسنوات الثلاث القادمة، والتي تعكس التزامنا الراسخ بمواصلة إعادة تشكيل ملامح التعليم، الذي لا بدّ أن يكون مختلفاً في المرحلة القادمة عمّا كان عليه في السابق، في ضوء الرؤية الاستشرافية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، الذي قال "مخطئ من يظن أن العالم بعد كوفيد 19 كالعالم قبله". ونجدد حرصنا في "جامعة حمدان بن محمد الذكية" على مواكبة التوجيهات السديدة للقيادة الرشيدة في الارتقاء بالجاهزية للمستقبل، من خلال التركيز على الاستثمار في تدريب وتأهيل الشباب لمواجهة التحديات الناشئة بكفاءة واقتدار، وذلك بالاعتماد على الابتكار باعتباره البوصلة إلى المستقبل."

وأضاف معاليه: "تمثل "الخطة الاستراتيجية 2021-2023" ثمرة مساعينا الرامية إلى تعميم تجربتنا المتفردة في إحداث تغيير جذري في المنظومة التعليمية بعيداً عن عوائق التعليم التقليدي، الذي بات عاجزاً عن أداء رسالته في ظل التطوّرات المتسارعة على كافة المستويات. ولطالما كانت "جامعة حمدان بن محمد الذكية" سبّاقة في قيادة مسيرة التعليم الذكي، لتصبح اليوم نبراساً تهتدي به الجامعات العربية لتطوير المنظومة التعليمية لتواكب متطلبات العصر الرقمي. وأثبتت الجامعة، خلال الأزمة العالمية الاستثنائية نتيجة "كوفيد-19"، بأنها أنموذج يُحتذى به في استشراف مستقبل التعليم العالي وفق ركائز ثلاث، تتمثل في الابتكار والانطلاق والتحوّل، بما يضمن بناء مهارات المستقبل المؤهلة لحمل راية الريادة في المجالات المؤثرة على مسار التنمية، وفي مقدمتها العلوم والتكنولوجيا والفضاء. ومن هنا، كان لزاماً علينا، ومن موقعنا كأول جامعة معتمدة ترفع لواء التعليم الذكي إقليمياً، أن نضع خبراتنا وإمكاناتنا في خدمة الجامعات المحلية والعربية التي تتطلع إلى التحول إلى منارات رائدة تقدم التعليم النوعي للجميع، وذلك عبر التكنولوجيا المتقدمة التي أضحت مطلباً حتمياً لمن يريد الانضمام إلى السباق العالمي."

ومن جهته، لفت سعادة الدكتور منصور العور إلى أنّ "الخطة الاستراتيجية 2021-2023" تكتسب أهميةً بالغة كونها نتاج الأفكار الإبداعية المنبثقة عن الأكاديميين والإداريين والدارسين لدينا، في خطوة تتماشى مع توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، في إشراك الجميع في تصميم إمارات الغد للأجيال القادمة، ما يضع "جامعة حمدان بن محمد الذكية" في صدارة الجهات الداعمة لمسيرة تدشين أفضل عملية لتصميم الدول والتي تقودها الإمارات مع استعداداتها الاستثنائية للخمسين عاماً القادمة. ولطالما جاء الاستثمار في العقول المبدعة والمهارات الشابة في صلب أولوياتنا القصوى، تيمّناً بتوجيهات سيدي سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي الرئيس الأعلى للجامعة، في تمكين الشبـاب كونهم قـوة دافعـة لجهود التنمية وطاقاتهم أغلى مواردنا. ومن هنا، فنحن في "جامعة حمدان بن محمد الذكية" ملتزمون بتطوير التعليم والارتقاء بجودته خلال المرحلة المقبلة، مدفوعين بالعزيمة والإصرار على تبني أساليب جديدة ومبتكرة للنهوض بالتعليم في ضوء المتطلبات المستقبلية، ترجمةً لتوجيهات القيادة الرشيدة في استباق المتغيرات ومواكبتها بالنظر إلى حقيقة أنّ "الثبات في عالم يتقدم هو في الحقيقة تراجع". 

وتابع العور بالقول: "نتطلّع، خلال السنوات الثلاث المقبلة، إلى العمل وفق أولويات استراتيجية متوائمة مع التزامنا بتسخير طاقاتنا وقدراتنا وتجاربنا المتميزة في خدمة جهود دولة الإمارات لجعل التعليم الذكي والتعليم عن بُعد دعائم أساسية لضمان استمرارية العملية التعليمية في المستقبل. وإيماناً منا بأنّ التعليم الذي لا يصنع المهارات ليس بالتعليم الحقيقي، كنا سبّاقين منذ أكثر من عقدين من الزمن في إعادة هيكلة دور الدارسين، مدفوعين بالتزامنا المطلق بدعم الدارس ليتحول من متلقٍ إلى مساهم في صنع ونشر وإثراء المعرفة، استناداً إلى بيئة تعليمية حاضنة للابتكار والبحث العلمي ومهارات التفكير الإبداعي والتحليل النقدي."

واختتم العور: "نتبنّى اليوم رؤية استثنائية في أن نسبق جامعات العالم بفارق عشر سنوات لتوفير التعليم الأفضل لمبتكري ومبدعي المستقبل عبر أدوات تعليمية جديدة تحاكي المستقبل، إيماناً منا بأنّ التعليم بالطريقة نفسها التي كان عليها بالأمس هو نوع جديد من الأمية. وسنمضي بلا شك قدماً في العمل وفق قيمنا القائمة على تحفيز الابتكار والإبداع وريادة الأعمال وريادة التغيير والشغف بالنتائج، مجدّدين التزامنا بتوظيف بنيتنا التحتية والتكنولوجية المتفوقة، وفي مقدمتها "الحرم الجامعي الذكي" و"نظرية الألعاب" و"الذكاء الاصطناعي" و"الواقع المعزّز" و"إنترنت الأشياء"، في خدمة المساعي الحثيثة للنهوض بالتعليم محلياً وعربياً وعالمياً وفق متطلبات مرحلة "ما بعد كوفيد-19"."

ويجدر الذكر بأنّ "الخطة الاستراتيجية 2021-2023" تم تطويرها وفق عدة خطوات، أولها إجراء استطلاعات لمعرفة الآراء حول الرؤية الحالية لـ "جامعة حمدان بن محمد الذكية" ورسالتها وقيمها وغاياتها الاستراتيجية، إلى جانب تحديد نقاط قوتها والتحديات والفرص المتاحة أمامها. وشملت استطلاعات الرأي فئات متعددة، وعلى رأسها أعضاء هيئة التدريس بدوام كامل، وأعضاء الهيئة التدريسية المنتسبين، والموظفون بدوام كامل، والدارسون، وأعضاء المجالس الاستشارية، وأصحاب العمل والشركاء الخارجيون. وتلت الاستطلاعات عملية "تحليل النتيجة" (SCORE Analysis) باستخدام آلية تحديد نقاط القوة والتحديات والخيارات والاستجابة والفعالية، وذلك بناءً على الأبعاد الأربعة لبطاقة الأداء المتوازن؛ وهي المالية، والعملاء، والعمليات الداخلية، وآفاق الابتكار والتعلم. وتم تطوير نتائج "تحليل النقاط" استناداً إلى ملاحظات الاستبيانات وتقارير تقدم التخطيط للسنوات الثلاث السابقة. وتمثلت الخطوة الثالثة في تحديد الفرص الرئيسية وتحديد أولوياتها، حيث جرى استعراض أربع فرص مستقبلية كمخرجات نهائية، إلى جانب تحديد الفرص المستقبلية وترتيبها حسب الأولوية وربطها بالتحديات الناشئة والمخاطر المحتملة. وتم استعراض نتائح الخطوات الثلاث والمخرجات النهائية أمام المشاركين في "خلوة تطوير الخطة الاستراتيجية 2021-2023"، والتي شهدت عقد 4 جلسات متوازية على مدى يومين لمناقشة تحليل النقاط والفرص المستقبلية الرئيسية وتطوير الأهداف الذكية وتحديد الاستراتيجيات والمبادرات النوعية الداعمة للغايات الطموحة.