Date
Image
1
  • وسط إشادة واسعة بإنجازاتها الاستثنائية في تطويع التكنولوجيا في إعادة تشكيل مستقبل التعليم إقليمياً وعالمياً

استعرضت "جامعة حمدان بن محمد الذكية" منظومتها المتفرّدة في توفير التعليم الذكي استناداً إلى مبادرات نوعية قائمة على تسخير وتطويع التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي في خلق ثقافة تعليمية جديدة بعيداً عن نموذج التعليم التقليدي سعياً وراء تخريج أجيال مؤهّلة للدخول بقوة في غمار المنافسة عالمياً. وجاء ذلك خلال مشاركتها في "أسبوع جيتكس للتقنية 2020"، وسط إشادة واسعة بإنجازاتها الاستثنائية التي عززت دورها المحوري كقوة مؤثرة في إعادة تشكيل مستقبل المنظومة التعليمية إقليمياً وعالمياً.

وقامت الدكتورة سوما الحاج علي، الأستاذ المشارك في الهندسة الصناعية والشبكات العصبية الاصطناعية والروبوتات، ومدير التميز والحوكمة في "جامعة حمدان بن محمد الذكية"، بتمثيل الجامعة في الحدث الأكبر من نوعه في قطاع التكنولوجيا، حيث انضمت إلى نخبة المتحدثين الرسميين في الحلقة النقاشية التي أقيمت بعنوان "الذكاء الاصطناعي في التعليم" لاستشراف آفاق توظيف الذكاء الاصطناعي في تحسين جودة التعليم وإثراء تجربة المتعلم. وناقشت الدكتورة سوما عرضاً تقديمياً بعنوان "تسخير الذكاء الاصطناعي لتوسيع نطاق التعلم إلى ما بعد المكان والزمان"، مسلطةً الضوء على الجهود السبّاقة التي تقودها الجامعة على صعيد إدراج الذكاء الاصطناعي ضمن المنظومة التعليمية، مدعومةً بمبادرات رائدة أبرزها "الحرم السحابي" و"خدمة الإرشاد الأكاديمي الذكي" و"نظام التعليم بالألعاب" (EduGame) و"مبادرة الدعم الفني التكنولوجي" و"الخدمة المرجعية الذكية" وغيرها. 

وأكّدت الدكتورة سوما التزام "جامعة حمدان بن محمد الذكية" بإحداث تغيير جذري في المنظومة التعليمية بالاستفادة من أحدث الابتكارات التكنولوجية لتوفير التعليم الأفضل لمبتكري ومبدعي المستقبل، مؤكدةً مواصلة الجهود الحثيثة لجعل الذكاء الاصطناعي أحد دعائم تطوير المنظومة التعليمية استناداً إلى نهج استشرافي قائم على التعليم الذكي والتعلم عن بُعد، انسجاماً مع التوجيهات السديدة لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي الرئيس الأعلى للجامعة، في توفير السبل الضامنة لتخريج أجيال متمكنة من أدوات اقتصاد المعرفة وعلى أتم الاستعداد والجاهزية لصنع المستقبل الذي تطمح إليه القيادة الرشيدة في دولة الإمارات.

وأضافت: "قدمت مشاركتنا في "أسبوع جيتكس للتقنية" فرصة هامة لنا لتسليط الضوء على أهمية توظيف الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع ضمن مختلف القطاعات الرئيسة، وفي مقدمتها التعليم، سعياً وراء مواكبة متطلبات الثورة الصناعية الرابعة ودعم مستهدفات "مئوية الإمارات 2071". ونفخر بأن تكون "جامعة حمدان بن محمد الذكية" سبّاقة في إرساء دعائم متينة لتحقيق غايات "استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031" في تطوير منظومة متكاملة توظف الذكاء الاصطناعي في المجالات الحيوية، من خلال التركيز على تدريب وتأهيل واستثمار المواهب والعقول الواعدة ورفدها بالمعارف والإمكانات اللازمة لتولي وظائف المستقبل، بما يسهم في إعادة رسم ملامح مستقبل التعليم وفق متطلبات القرن الحادي والعشرين.

وأوضحت الدكتورة سوما بأنّ إدارة العملية التعليمية ستتغير مستقبلاً مع إدراج التكنولوجيا المتقدمة، مثل الذكاء الاصطناعي و"إنترنت الأشياء" و"الواقع الافتراضي والمعزز" و"الحوسبة السحابية"، لافتةً إلى أنّ التغيير الجذري سيشمل إعادة هيكلة نهج إدارة الدارسين وأعضاء هيئة التدريس وإدارة المناهج الدراسية والبيئات التعليمية، سعياً وراء تحويل الدارس من مجرد متلقٍ إلى مساهم رئيس في صنع المعرفة. 

ويجدر الذكر بأنّ "جامعة حمدان بن محمد الذكية" كانت سبّاقة في جعل الذكاء الاصطناعي وغيره من التقنيات التكنولوجية الرائدة ركيزة أساسية من ركائز توفير التعليم النوعي بعيداً عن قيود الزمان والمكان، مقدمةً فرصاً استثنائية لتوفير التعلم مدى الحياة بعيداً عن نماذج التعلم التقليدية. ويستند نظام التعلم الذكي في الجامعة إلى العديد من الأنظمة الأساسية القائمة على الذكاء الاصطناعي والحلول التكنولوجية بما في ذلك "الحرم الجامعي الذكي" و"تطبيقات المحادثة الروبوتية" (Chatbot)، و"المبنى الذكي".ونجحت الجامعة، عبر مبادرة "المبرمج المواطن" بالشراكة مع جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين، في تخريج أكثر من 400 طالب وطالبة من مواطني الدولة في مجالات الترميز والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني في إنجاز كبير يتماشى مع تحقيق رؤية الإمارات المستقبلية.