Date
Image
Dr Mansoor 1
  • دعماً لجهود اليونسكو في دفع عجلة التعليم والتنمية البشرية في القارة الأفريقية
  • الجامعة تنضم  لـــ "جوجل" و"فيسبوك" و"هواوي" و"الكومنولث للتعليم" وأبرز رواد التكنولوجيا والاتصالات والتعليم لتوفير الموارد المعرفية والتعليمية الحديثة  
  • منصور العور: "ماضون في توفير الموارد التدريبية والمعرفية والعلمية لتعزيز جودة التعليم العالي في أفريقيا ودعم المعلمين في الانتقال إلى نهج التعليم عن بعد"
  • مساهمةٌ بناءة في تعزيز جودة واستمرارية التعليم في أفريقيا والحد من تداعيات (كوفيد-19) المستجد
  •  الجامعة تقدم دورات تدريبية إلكترونية مجانية لأعضاء الهيئات التدريسية والتعليمية في المدارس والجامعات الأفريقية المرشحة من قبل "اليونسكو"

في إطار سعيها الدائم لإحداث نقلة نوعية في جودة التعليم في مُختلف أنحاء العالم وتعميم تجربتها الفريدة وخبراتها الرائدة في مجال التعليم الذكي، انضمت "جامعة حمدان بن محمد الذكية" إلى كوكبة من أبرز المنظمات والمؤسسات التعليمية الدولية وكبرى شركات التكنولوجيا في ندوة أقيمت مؤخراً عبر الإنترنت لمناقشة كيفية تعزيز المساهمة البنّاءة في إنجاح جهود منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) في دعم التعليم في القارة الأفريقية. وجاء انعقاد الندوة الإلكترونية في وقت هام يشهد خلاله العام انتشار فيروس "كوفيد-19" المستجد، المعروف بـ "كورونا"، الأمر الذي يفرض تحديات جمّة على التعليم، لا سيّما في أفريقيا التي تفتقر للبنية التحتية التعليمية المتقدمة. وأقيمت الندوة بالشراكة مع "معهد اليونسكو لتقنيات المعلومات في التعليم"  (UNESCO IITE) و"المكتب الإقليمي لليونسكو في شرق أفريقيا" و"معهد اليونسكو الدولي لبناء القدرات في أفريقيا" UNESCO IICBA))، وسط الإجماع على أهمية استكشاف آفاق جديدة لتنفيذ مشاريع مشتركة تصب في خدمة التطلعات الرامية إلى توفير التعليم النوعي في أفريقيا لتأهيل أجيال جديدة قادرة على استثمار طاقاتها الكامنة في بناء غدٍ أفضل وأكثر أمناً وازدهاراً.

وانضم الدكتور منصور العور، رئيس "جامعة حمدان بن محمد الذكية"، إلى كبار الشخصيات المشاركة من نخبة المؤسسات العالمية الرائدة في مجالات التعليم والاتصال والتكنولوجيا، وعلى رأسهم آن تيريز، رئيسة المكتب الإقليمي لليونسكو في نيروبي؛ والبروفيسور تاو زان، مدير "معهد اليونسكو لتقنيات المعلومات في التعليم"؛ وتشانغ وي تشين، الأمين العام لـ "اللجنة الوطنية الصينية لليونسكو"؛ ويوميكو يوكوزكي، رئيسة "معهد اليونسكو الدولي لبناء القدرات في أفريقيا"؛ وآشا كانوار، الرئيس والمدير التنفيذي لـمنظمة "الكومنولث للتعليم"، حيث جرى تبني خطة عمل أولية لدعم القارة الأفريقية من خلال عقد سلسلة من الندوات الإلكترونية على المستويات المحلية والإقليمية وتوفير موارد تعليمية عبر الإنترنت من أبرز المؤسسات الرائدة، مثل "جامعة حمدان بن محمد الذكية" و"هواوي" و"فيسبوك" و"كورسيرا" و"الكومنولث للتعليم" و"وويدونغ للودائع الاستئمانية" و"معهد اليونسكو الدولي لبناء القدرات في إفريقيا". واتفق الحضور على أهمية تضافر الجهود بين المؤسسات التعليمية وشركات التكنولوجيا ومحركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي في سبيل نشر ثقافة التعليم الذكي، مع الإعلان عن توفير منصات للتعليم والتدريب والاتصال من "جوجل" و"فيسبوك" وإطلاق قناة تلفزيونية مخصصة لدعم التعليم باعتباره السبيل الأمثل للنهوض بالأمم.  

وشدّد الدكتور منصور العور على التزام "جامعة حمدان بن محمد الذكية" بوضع تجاربها الرائدة في خدمة مسيرة تطوير التعليم في أفريقيا، مؤكداً عزمها على تنظيم ندوات تدريبية إلكترونية مجانية لأعضاء الهيئات التدريسية والتعليمية في المدارس والجامعات الأفريقية المرشحة من قبل "اليونسكو"، استكمالاً للنجاح العربي والعالمي الذي حظيت به مؤخراً دورة "كيف تصبح معلماً عن بُعد في 24 ساعة" و "كيف تصمم درس إلكتروني في 24 ساعة" بعد إطلاقها بخمس لغات وبمشاركة أكثر من 110 آلاف منتسب من مُختلف أنحاء العالم، مع إصدار أكثر من 92 ألف شهادة، في خطوة متقدمة باتجاه توفير الادوات اللازمة لتسخير وتطويع التكنولوجيا الذكية في توفير التعليم للجميع بما يواكب المتغيرات  العالمية المتسارعة. ودعا العور إلى توحيد الجهود الدولية للاستثمار في تدريب وتطوير الكوادر التدريسية في أفريقيا، باعتبارها حجر الأساس لتوفير موارد تعليمية ومعرفية حديثة تحفز الأجيال الجديدة على الإبداع والابتكار لمواكبة التحولات المتلاحقة للقرن الحادي والعشرين، معلناً عزم "جامعة حمدان بن محمد الذكية" على تخصيص ندوات إلكترونية للارتقاء بالقدرات ذات الصلة بإدارة الجودة والتميز والتعليم الذكي الذي أثبت بأنه عصب التطوير المستقبلي.

وقال العور: "يشرّفنا أن نكون في "جامعة حمدان بن محمد الذكية" في طليعة الجهات الدولية الداعمة لمساعي "اليونسكو" في دفع مسيرة التعليم والتنمية في القارة الأفريقية، مسترشدين بالتوجيهات السديدة لسيدي سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي ورئيس الجامعة، في نقل وتعميم تجربتنا الرائدة عالمياً في الارتقاء بكفاءة المعلمين في تبنّي أحدث الأساليب التربوية وأفضل الممارسات القائمة على توظيف تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، بما يضمن تحسين جودة التعليم وضمان استمراريته، لا سيّما في ظل التحديات الراهنة والأزمات الناشئة. ونتطلع قدماً إلى المساهمة بفعالية في إنجاح المشاريع الهادفة إلى رفد المعلمين في أفريقيا بالموارد الجماعية والإمكانات المتقدمة المشتركة، وذلك بالتعاون والتنسيق مع مكتب اليونيسكو في نيروبي ومعهد اليونسكو الدولي لبناء القدرات في إفريقيا، إيماناً منا بأهمية توفير فرص تعليمية باعتبارها طوق النجاة خلال الأزمات والسبيل الأقوى لصناعة الحياة."

وأضاف العور: "تعاني قارة أفريقيا من تحديات لا يُستهان بها في مجال التعليم، بالنظر إلى نقص الموارد وضعف البنية التحتية، ما يؤكد أهمية دور اليونسكو في إطلاق مبادرات استثائية للمساعدة في نشر التعليم ورفع جودته وضمان استمراريته في الدول الأفريقية. ونتضامن في "جامعة حمدان بن محمد الذكية" مع "اليونيسك

Dr Mansoor 2