Date
Image
1
  • استقبال الفصل الدراسي القادم بحلة جديدة وذكية بنسبة 100%.
  • منصور العور: "نموذج التعليم الهجين ثمرة 18 عاماً من الابتكار في البنية التحتية الضامنة لتوفير تعليم ذكي شامل لمبدعي المستقبل".
  • الجمع بين التعليم المتزامن والغير متزامن خطوة سبّاقة نحو تخريج جيل متمكن من زمام التكنولوجيا ومؤهل علمياً وابتكارياً لقيادة مسيرة التقدم والنماء.
  • شهادات بكالوريوس وماجستير ودكتوراه معتمدة وفق نموذج التعليم الهجين في أي زمان ومكان اعتباراً من خريف 2020.

في إنجازٍ متفرّد يتوّج 18 عاماً من الابتكار والريادة لأول نواة للتعليم الذكي في دولة الإمارات والعالم العربي، احتفت "جامعة حمدان بن محمد الذكية" بإطلاق "نموذج التعليم الهجين" الذي يُؤذن بانطلاقة جديدة للتعليم العالي باستخدام أحدث الابتكارات التكنولوجية، تماشياً مع توجّه دولة الإمارات لضمان استمرارية العملية التعليمية في ظل المتغيرات العالمية المتسارعة، ومواصلة تخريج جيل متمكن من زمام التكنولوجيا ومؤهل علمياً وابتكارياً لقيادة مسيرة التقدم والنماء. وستبدأ الجامعة باستقبال الدارسين في الفصول الدراسية لخريف 2020 بحلة جديدة قائمة على نموذج تعليمي متوازن ومتطور وذكي بنسبة 100%، في كافة برامج البكالوريوس والماجستير والدكتوراه، معززةً موقعها الريادي كقوة مؤثرة في توجيه دفة إعادة هندسة مستقبل التعلم والتعليم وبناء نظام تعليمي مبتكر يضمن تحويل الدارسين من متلقين إلى مبتكرين قادرين على خوض المنافسة العالمية، ترجمةً لمستهدفات الأجندة الوطنية لـ "رؤية الإمارات 2021".

ويكتسب "نموذج التعليم الهجين" أهمية بالغة كونه الأول من نوعه القائم على الجمع بين "التعليم المتزامن" و"التعليم غير المتزامن"، وفق إطار ذكي ومتوازن يضمن توفير التعليم الأفضل لمبتكري ومبدعي المستقبل عبر أساليب تعليمية جديدة تحاكي المستقبل.‬‬‬‬ وتكمن أهمية "التعليم المتزامن"، المقدّم عبر صفوف دراسية افتراضية مباشرة، في كونه ركيزة أساسية لتحقيق التوازن بين التزامات الحياة ومتطلبات الدراسة وإمكانية التعلم في الوقت المناسب ووفق الجدول الزمني المناسب، فيما يتيح "التعليم غير المتزامن" إمكانية التواصل الدائم مع المدرسين للاستيضاح وتحديث المعلومات بشكل فوري وعملي. ووفق النموذج المبتكر، ستقوم "جامعة حمدان بن محمد الذكية" بتقسيم كل فصل دراسي بالتساوي ليكون قائماً بنسبة 50% على التعليم غير المتزامن، والذي يسمح للدارسين والمدرسين بالتفاعل والمشاركة بين بعضهم البعض ومشاركة المصادر والمعلومات بعيداً عن معوّقات الزمان أو المكان، إلى جانب 50% على التعليم المتزامن عبر دروس ومحاضرات مقامة وفق جدول زمني محدد، واستناداً إلى أساليب إبداعية وذكية تضمن تمكين الأجيال الجديدة من تولي زمام المبادرة لقيادة دفة التنمية الشاملة وصنع واستشراف المستقبل.

وأوضح الدكتور منصور العور، رئيس "جامعة حمدان بن محمد الذكية"، بأنّ دولة الإمارات حققت نجاحاً غير مسبوق في ضمان استمرارية التعليم والأعمال في ظل التحديات العالمية المرتبطة بجائحة "كوفيد-19"، وهو ما جاء نتاج الرؤية الاستشرافية للقيادة الرشيدة التي استثمرت على مدى السنوات الماضية في تطوير بنية تحتية تقنية متقدمة ضمن مختلف القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها قطاع التعليم، مشيراً إلى أنّ "جامعة حمدان بن محمد الذكية" برهنت على نجاح رؤيتها الاستشرافية في النهوض بالتعليم الذكي الذي أثبت بأنه الرهان الرابح في جميع الأوقات والدعامة الصلبة لديمومة التعلم خلال الأزمات الطارئة.

وأضاف العور: "يأتي إطلاق نموذج التعليم الهجين والذكي بنسبة 100% بمثابة ثمرة جهودنا السبّاقة على مدى العقدين الماضيين، والتي تُرجمت في إنجازات نوعية على صعيد إعادة تشكيل مستقبل التعليم العالي، استناداً إلى ركائز ثلاث هي الابتكار والانطلاق والتحوّل، بما يتماشى مع التوجيهات السديدة لسيدي سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي الرئيس الأعلى للجامعة، في تسخير وتطويع وتوظيف الابتكارات التكنولوجية في الارتقاء بدعائم التعلم، ونشر ثقافة التعليم الذكي والتعلم مدى الحياة كونها الضمانة الأقوى لاستمرار العملية التعليمية في ظل الظروف الطارئة والمتحولات المتسارعة التي يشهدها العالم."

وقال العور: "نواصل، من موقعنا كأول جامعة ذكية معتمدة في دولة الإمارات، دورنا المحوري كذراع داعمة للمساعي الوطنية الرامية لقيادة مسيرة توفير التعليم الجديد والمنصف والشامل وتقديم فرص التعلم مدى الحياة للجميع، واضعين نصب أعيننا تغيير القواعد الراسخة للتعليم التقليدي وتوفير تجربة تعليمية فريدة عبر إدماج التكنولوجيا الحديثة في العملية التعليمية وإعادة هيكلة دور الدارسين وأعضاء هيئة التدريس وإدارة المناهج الدراسية والبيئات التعليمية، بما يحقق طموحاتنا في بناء أجيال من المبتكرين وسفراء المعرفة وصناع القرار وبناة المستقبل. ونتطلع بثقة حيال النموذج الجديد الفريد من نوعه، والذي سيضع حجر الأساس لديمومة التعلم في الظروف الطبيعية والطارئة وفق إطار ذكي بالكامل يلبي احتياجات الدارسين في أي زمان ومكان. ولن تتوقف إنجازاتنا عند هذا الحد، وإنما سنمضي قدماً في النهوض بالتعليم بالاستفادة من ثورة التكنولوجيا والمعلومات، لنكون على أتم الجاهزية والاستعداد للخمسين عاماً المقبلة، والتي سنصنعها بسواعد جيل متمكّن علمياً ومعرفياً وتكنولوجياً لتحمل المسؤولية والعمل بروح تعشق الوصول إلى القمم ولا تعترف بكلمة مستحيل."

ويستند نموذج التعليم الهجين إلى استخدام مجموعة متنوعة من تقنيات التعلم لتقديم المحتوى ومواد التعلم المرقمنة، مع إشراك الدارسين وتعزيز مهاراتهم وكفاءاتهم، وضمان تحقيق مخرجات تعلم لجميع الدورات من خلال التصميم الفعال لمواد التعلم وعناصر التعلم الداعم والتعلم الرقمي، والمصمّمة خصيصاً لتخصيص تجربة الدارسين وتسهيل وصولهم المباشر إلى الموارد التعليمية في أي زمان ومن أي مكان. ومن المقرر أن تتم عملية "التدريس المتزامن" في الفصول الدراسية الافتراضية وبالاستفادة من جميع مميزات الفصل الافتراضي، بما فيها استخدام الصوت والفيديو والدردشة، ومشاركة الملفات والشاشة، والمناقشات الفردية والجماعية، والمحاكاة، والقصص التفاعلية، والوسائط والتطبيقات التفاعلية المختلفة، إلى جانب مجموعة متنوعة من الأدوات والتقنيات التي توفر تجربة تعليمية عالية الجودة وتمكن الدارسين من التعلم مع أقرانهم في الفصول الافتراضية.

وتعتزم "جامعة حمدان بن محمد الذكية" تسهيل "التعليم غير المتزامن" استناداً إلى محفظة متنوعة من الأدوات، مثل رسائل البريد الإلكتروني ومشاركة الملفات والمنتديات النقاشية والمدونات النصية والمحافظ الإلكترونية؛ إلى جانب سلسلة من الموارد المتطورة، التي تشمل مثل ملفات البودكاست ومقاطع الفيديو المسجلة والعروض التقديمية والمحاكاة والألعاب التعليمية وغيرها، لضمان تجربة تعليمية ممتعة للغاية وتفاعلية.

2